صحة و جمال

طبيب أميركي يطالب بوقف لقاحات كوفيد بتقنية MRNA بسبب مخاوف صحية

جيمس فاريل - ترجمة مهند أنسي

أوصى الجراح العام المثير للجدل في فلوريدا، جوزيف لادابو، بتعليق استخدام لقاحات كوفيد-19 القائمة على تقنيى mRNA، معربًا عن مخاوف كانت موضع خلاف على نطاق واسع.

وأبدى لادابو مخاوف بشأن ملوثات الحمض النووي المتبقية في اللقاح التي تندمج مع الحمض النووي البشري، ما قد يشكل مخاطر صحية، على الرغم من نفي إدارة الغذاء والدواء الأميركية هذه المزاعم.

 

تبادل الاتهامات

أعرب لادابو في رسالة إلى إدارة الغذاء والدواء (FDA) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، بتاريخ 6 ديسمبر/كانون الأول عن مخاوفه بشأن وجود “ملوثات الحمض النووي” التي يخشى أنها قد “تشكل خطرًا فريدًا ومتزايدًا لتكامل الحمض النووي في الخلايا المضيفة”.

 

وأشارت الجهات الناظمة إلى هذه النقطة بأن لا أساس لها من الصحة.

ردًا على مخاوف لادابو، أصدر بيتر ماركس، مدير مركز التقييم والأبحاث البيولوجية التابع لإدارة الغذاء والدواء، بيانًا في 14 ديسمبر/ كانون الأول، وشدد خلاله على أن لقاحات كوفيد-19 التي تتضمن mRNA تعتبر آمنة، ولم يتم تحديد أي مخاوف تتعلق بالسلامة المتعلقة بالحمض النووي المتبقي في هذه اللقاحات.

ويؤكد ماركس أنه من المستبعد تمامًا أن يجد الحمض النووي المتبقي من تصنيع اللقاح طريقه إلى نواة الخلايا، مستشهدًا بالدراسات التي أُجريت على الحيوانات والتي أظهرت “عدم وجود دليل على السمية الجينية من اللقاح”.

وأشار أيضًا إلى أنه لا توجد بروتينات SV40 – والتي كانت وراء مخاوف غير مبررة طويلة الأمد بشأن سلامة اللقاح – في اللقاحات، وبعد إعطاء أكثر من مليار جرعة من هذه اللقحات، لم تظهر أي مخاوف تتعلق بالسلامة حول الحمض الننوي المتبقي.

ومع ذلك، طالب لادابو بوقف هذه اللقاحات لأن إدارة الغذاء والدواء لم تقدم أي أدلة على أنها أجرت تقييمات لتكامل الحمض النووي، التي يزعم أن الإدارة أوصت بها في التوجيهات الصادرة في عام 2007.

وفي بيان لإدارة الغذاء والدواء في 14 ديسمبر/ كانون الأول، تؤكد الهيئة خلاله أن التوجيهات الصادرة عام 2007، والتي يشير إليها لادابو قد تمت صياغتها بهدف معالجة القضايا المتعلقة باللقاحات التي تستخدم الحمض النووي كمكون أساسي لها، ويؤكد البيان كذلك أن هذه المبادئ التوجيهية لم تكن مصممة لمعالجة الحالات التي يوجد فيها الحمض النووي كملوث في أنواع أخرى من اللقاحات.

 

لادابو مفتعل الأزمات

ويعد لادابو شخصًا مثيرًا للجدل تجاه مسؤولي الصحة العامة في الولايات المتحدة، وأدى ذلك إلى أن أصبحت فلوريدا أول ولاية تنفصل عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وتوصي بعدم استحدام لقاح كوفيد- 19 للأطفال الأصحاء في عام 2022.

يعرف لادابو بوصفه أحد المتشككين المعروفين في لقاح كوفيد-19، وقد أثار الجدل بعد أن أفاد موقع بوليتيكو أنه قام بتعديل دراسة ترعاها الدولة حول اللقاح لخلق انطباع بأن الوفيات الناجمة عن القلب من المرجح أن تكون مرتبطة باللقاح.

رفض لادابو هذا التوصيف للتعديلات في الدراسة، قائلًا لصحيفة بوليتيكو إن المراجعات جزء طبيعي من تقييم بيانات المراقبة، وإنه يتمتع بالخبرة اللازمة لإجراء تلك المراجعات بشكل مناسب.

وفي أحدث رسالة للادابو، أعرب عن قلقه بشأن مادة ملوثة معينة تعرف باسم SV40، أو Simian Virus 40، الحمض النووي المعزز/المحفز.

وقد أكد الخبراء أنه في حين أن اللقاح يستخدم جزيئات مستمدة من SV40، فإن الفيروس الفعلي غير موجود والجزيئات آمنة.

ردًا على تأكيد إدارة الغذاء والدواء حول جزيئات SV40، ادعى لادابو أن إدارة الغذاء والدواء كانت “تخلط” بين بروتينات SV40 والحمض النووي المعزز/المحفز لـ SV40″، وهما مواد مختلفة.

كما استشهد أيضًا بدراسة سابقة ولم تتم مراجعتها من قبل الأقران في أكتوبر/ تشرين الأول، والتي زعمت العثور على أجزاء من الحمض النووي المعزز/المحفز لـ SV40″ في لقاحات mRNA.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى